2010-04-20

مصر تحتل المرتبة ال 70 بالتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

كنت أتصفح جريدة الأهرام عدد الثلاثاء 13 ابريل 2010 .. فوجدت هذا البحث .. أعجبني وأحببت أن تشاركوني قراءته .. قمت بتلخيصه كي يكون سهل مبسط

طبعاً اللي يشوف مقاهي الإنترنت التي تعمل 24 ساعة والشباب اللي قاعد ليل نهار على النت قدام الكمبيوتر يقول إننا بسم الله ما شاء الله حاجة تفرح يعني .. بعد ما كان اللي عنده كمبيوتر ياما هنا ياما هناك .. أنا شخصياً كنت من الأشخاص المعدودين في منطقتي عندما امتلكت اول كمبيوتر سنة 2001 .. دلوقتي لا يخلوا بيت من كمبيوتر .. والمحمول أصبح في إيد الجميع بداية من الطفل في الحضانة إلى ما شاء الله .. التكنولوجيا أصبحت منتشرة ومتوفرة في كل مكان

الواحد لما كان بيشوف كل ده .. كان بيقول في نفسه إننا حصل عندنا في مصر طفرة كبيرة جداً في التكنولوبيا .. لكن الواقع غير كده .. التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات بيقول إن مصر تحتل المركز ال 70 .. أنا شايف إن كلمة ( تحتل ) دي غلط .. لأن تحتل يعني تحتل بمزاجها .. الأنسب استخدام كلمة ( تقع في المركز ال 70 ) علشان احنا وقعنا ولا حدش سمى علينا

التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات لا يهتم طبعا بمظاهر التكنولوجيا اللي اتكلمت عليها في مجتمعنا المصري ولكن هناك معايير واضحة وضعها تعالوا نشوفها مع بعض .. واللي بين قوسين ده ترتيب مصر عالمياً

1- معايير تقع مسئوليتها على وزارة التنمية الإدارية

أ- المعيار الخاص بمؤشر الخدمات الحكومية على الإنترنت ( 23 ) ـ
ب- المعيار الخاص بمؤشر المشاركة الإلكترونية ( 41 ) ـ
ت- المعيار الخاص بإستخدام تكنولوجيا المعلومات وكفاءة الأداء الحكومي ( 53 ) ـ
ث- انتشار تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الحكومية ( 71 ) ـ
ج- مدى تدريب الموظفين ( 106 ) ـ

2- معايير تقع مسئوليتها على وزارة العدل

أ- المعيار الخاص بفعالية الإطار القانوني في فض المنازعات ( 39 ) ـ
ب- المعيار الخاص بحماية الملكية الفكرية ( 58 ) ـ
ت- فعالية الإطار القانوني ( 63 ) ـ
ث- حقوق الملكية ( 67 ) ـ
ج- عدد الإجراءات المطلوبة لتفعيل العقود ( 99 ) ـ

3- معايير تقع مسئوليتها على القطاع الخاص

أ- المعيار الخاص بمستوى انتشار الإنترنت بالمؤسسات والشركات ( 45 ) ـ
ب- مستوى استيعاب التكنولوجيا في المؤسسات والشركات ( 54 ) ـ
ت- المعيار الخاص بإنفاق الشركات على البحث العلمي ( 54 ) ـ
ث- استخدام براءات الإختراع ( 86 ) ـ

4- معايير تقع مسئوليتها على وزارة التعليم العالي

أ- معيار المتاح من العلماء والمهندسين ( 53 ) ـ
ب- معدل الإلتحاق بالتعليم العالي ( 63 ) ـ
ت- مستوى جودة كليات الإدارة ( 114 ) ـ

5- معايير تقع مسئوليتها على وزارة التجارة

أ- جودة الموردين المحليين ( 104 ) ـ
ب- مستوى الرضا لدى المشترين ( 106 ) ـ

6- معايير تقع مسئوليتها على وزارة المالية

أ- مدى تأثير الضرائب ( 52 ) ـ
ب- معدل الضرائب الكلي ( 75 ) ـ

7- معايير تقع مسئوليتها على وزارة البحث العلمي المدمجة حاليا في التعليم العالي

أ- جودة مؤسسات البحث العلمي ( 101 ) ـ
ب- الوصول للإنترنت بالمدارس ( 95 ) ـ

8- معايير تقع مسئوليتها على وزارة الكهرباء

أ- مستوى إنتاج الكهرباء محلياً مقارنة بعدد السكان واحتياجاتهم ( 85 ) ـ


معايير مشتركة بين عدد من الجهات

1- معايير تقع مسئوليتها على وزارتي التعليم والتعليم العالي

أ- جودة نظام التعليم ( 123 ) ـ
ب- مستوى جودة تعليم الرياضيات والعلوم ( 124 ) ـ

2- معايير تقع مسئوليتها على وزارتي التعليم العالي والإتصالات

أ- توفر خدمة البحث والتدريب محلياً ( 78 ) ـ

3- معايير تقع مسئوليتها على وزارة التعليم العالي والقطاع الخاص

أ- تعاون الجامعات والصناعة في البحث العلمي ( 96 ) ـ

4- معايير تقع مسئوليتها على وزارة المالية والإستثمار

أ- إتاحة رأس المال مخاطر ( 34 ) ـ
ب- الرضا عن سوق المال ( 85 ) ـ

أفضل 10 مراكز ( اللهم لا حسد )

تقع بين المركز 18 - 32

1- تعريفة خطوط الإتصالات عالية السرعة
2- الوقت المطلوب لبدء العمل
3- تكلفة الإشتراك الشهري للتليفون المنزلي
4- توافر خطوط التليفون الجديدة
5- تكلفة الإشتراك الشهري للتليفون الأرضي التجاري
6- مؤشر الخدمات الحكومية على الإنترنت
7- تعريفة الإتصال الثابت
8- نجاح الحكومة في الترويج لتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات
9- تعريفة الإتصال للمحمول
10- عدد الإجراءات المطلوبة لبدء العمل

اسوأ 10 مراكز ( اللهم لا شماتة )

تقع بين المركز 106 - 124

1- مستوى الرضا لدى المشترين
2- مدى جودة كليات الإدارة
3- مدى تدريب الموظفين
4- تكلفة توصيل التليفون المنزلي
5- تكلفة توصيل التليفون الأرضي التجاري
6- الوقت المطلوب لتنفيذ العقود
7- صادرات التكنولوجيا العالمية
8- جودة نظام التعليم
9- مستوى جودة تعليم الرياضايات والعلوم
10- صادرات الصناعات الإبداعية

مش عارف أقول إيه !!

2010-03-20

وقفة


في منتصف الطريق يتوقف الإنسان .. يستبقي أنفاسه ويُجمع قواه .. يلتفت وراءه فإذا هو قد قطع شوطاً كبيراً .. ينظر أمامه فيجد أنه قد تبقى أمامه الكثير, تقريباً مثل المسافة التي قطعها .. لكنه الأن مُتعب ليست لديه القدرة على استكمال المسير .. بل حتى الرجوع يحتاج إلى قوة لا يملكها

ما الذي ينبغي عليه أن يفعله .. يُكمل ؟ أم يعود ؟ أم يظل مكانه ؟

لا زال يفكر .. تداعب الأحلام خياله .. ويبحث عن جواب

2010-02-18

فاصل ونواصل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أتواصل معكم بعد فاصل استمر ثلاثة أشهر .. فهذا هو الشهر الثالث منذ آخر تدوينة لي .. والشهر الثاني لي في مصر .. والشهر الأول على زواجي .. بإختصار هذا ملخص الفترة الماضية .. ابتعدت فيها بشكل كبير عن الإنترنت وتماماً عن عالم التدوين

كتبت آخر تدوينة عن الأحداث المؤسفة التي تلت مباراة مصر والجزائر .. انشغلت بعدها في دبي .. ثم جاء قدومي إلى مصر بشكل مفاجئ .. إلى الأن لا أدري هل هي مجرد إجازة أو استقرار بشكل دائم .. تأثرت كغيري ممن يعيشون في دبي بالأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها على الجميع .. استغرب كثيراً عندما أتناقش مع البعض هنا فلا أجدهم يعرفون شئ عما يدور حولهم في العالم كتلك الأزمة المالية الأخيرة .. داعبني أحد الأصدقاء قائلاً :- يشعر بالأزمة من حلت عليه .. لكننا دائماً نعيش في أزمة فليس هناك فرق عند الناس .. ربما !!

قضيت شهرين في مصر بعد فترة ابتعاد قاربت على السنتين .. لم أشعر بأي تغيير .. مصر كما هي .. كل شئ ثابت لا يتحرك .. نفس الوجوه .. نفس الشوارع .. كل شئ كما هو .. وسائل الإعلام التي نتابع منها أخبار وطننا الحبيب في الغربة سواء برامج المساطب على الفضائيات ( التوك شو ) أو مواقع الإنترنت تركز على الحوادث والعنف وتُبرز السلبيات ليس من أجل حلها .. وكأن المجتمع كله قد تحول إلى مجموعة من قطاع الطرق والنصابين وسفكة الدماء .. بكل صراحة كنت أتوقع الناس أكثر حدة وشراسة .. لكن وجدت الناس كما هم .. فيهم طيبة المصريين .. الكل منهمك في تحصيل لقمة عيشه وماشيين جنب الحيط .. وبرغم كل السلبيات ولله الحمد ما زال هناك خير

تزوجت ولله الحمد والمنة .. مر الشهر الأول سريعاً .. اجتمع قلب حبيب وريحانة الجنة .. وصدق الرسول الكريم : ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ؛ إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله [ابن ماجه] .. اسأل الله أن يزوج شباب المسلمين وأن يملأ بيتنا وقلوبنا بالسعادة

وأخيراً جزى الله خيراً كل من تواصل معي الفترة الماضية .. آدام الله الود على ما يحب ويرضى .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .. والحمد لله رب العالمين

2009-11-25

هذا ما يحدث عندما ينطق الرويبضة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأنا أتابع أحداث مباراة مصر والجزائر استشعرت حالة الغيبوبة واللاوعي التي تعيشها الأمة .. وتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ( صحيح الجامع )

هذا ما يحدث عندما ينطق الرويبضة .. تقوم الحروب .. وتراق الدماء .. وتثار النعرات الجاهلية التي جاء الإسلام ليهدمها .. قبل المباراة الأولى والثانية كنت أحضر بعض المجالس عنوانها بإختصار - لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة - طبعاً المعركة ليست بين مصر واليهود في حرب العاشر من رمضان ولا بين الجزائر والإحتلال الفرنسي في حرب المليون شهيد .. معركة ساحتها ليست ميادين الجهاد ولكن ساحتها ملعب كرة

أي حرب لابد لها من رويبضة يشعل فتيلها ويزكي نارها .. في معركة بدر خرج المشركون لحماية القافلة .. وعندما أفلتت القافلة من يد المسلمين لم يعد هناك مبرر لمواصلة السير والقتال .. فنصح بعض عقلاء الكفار أبو جهل بالعودة إذ لا مبرر من القتال .. فرفض أبو جهل وقال بكبر وغرور : لابد أن نقيم ببدر ثلاث .. نأكل اللحم .. ونشرب الخمر .. وتغنينا القيان .. فكانت الهزيمة النكراء للمشركين

في المعركة الأخيرة .. أقصد في المباراة الأخيرة كان هناك رويبضة من الجانبين .. ربما اختلفت أساليبهم فقط .. فهم الأن لا يقفون في صحراء مكة الحارقة يكتوون بنارها كما كان يقف أبو جهل وعصبته .. ربما يجلسون في استوديوهات مكيفة تسلط عليهم الكاميرات فيما يُعرف بالمصطبة الرياضية يهيجون مشاعر الجماهير لدرجة تجعل الدم يغلي في العروق .. وربما يجلسون في في غرف مكيفة أمام شاشة الكمبيوتر يحتسون المشروب الدافئ .. يقوم الواحد منهم بكتابة مقال أو تركيب صورة أو فبركة مقطع فيديو .. أذكركم أنهم لا زالوا في غرفهم المكيفة يحتسون مشروباتهم الدافئة والباردة بينما دماء الجماهير تغلي ومشاعرهم ملتهبة

الأحداث التي سبقت وتلت المباراة تمثل حالة الفراغ وعدم الإتزان التي تمر بها الأمة .. لن أكتب هنا من منطلق كوني مصري .. فالمعاناة التي أستشعرها وأنا أنظر إلى حال الأمة أكبر من ذلك .. العبارات التي أسمعها قبل المباراة تعبر عن تشوق الأمة والطرفين خصوصاً لإحراز أي انتصار في الوقت الذي يتعذر فيه تحقيق انتصار على أرض الواقع فراح الجميع يبحث عن انتصار زائف .. فكنت استمع إلى بعض العبارات من قبيل : احنا هانسحق الفريق الاخر , هاننتصر عليهم , ربنا ينصرنا على الأعداء , المعركة , الموقعة الفاصلة ...... الخ

بعد انتهاء المباراة الثانية والأحداث المؤسفة في السودان .. راح البعض يسجل نقاط .. البعض يُظهر حب استشعرت أنه زائف .. والبعض يتغنى بحب الوطن وكلام كبير جداً لم ألمح فيه الصدق .. بداية من القمة الذين ذهبوا يؤكدون على أنهم لن يقبلوا المساس بكرامة أي مواطن - كدت أضحك وأنا أسمع مثل هذه الكلمات وأقول في نفسي : وهو مين اللي بيهين كرامتنا غيركم - بل حتى الفنانين الذين أخذوا يتحدثون عن شجاعتهم في أرض المعركة وبطولاتهم في شوارع أم درمان .. مذيع يبكي بدموع التماسيح .. بل حتى هيفاء وهبي ركبت الموجة بعد غضب الناس عليها بسبب كلمات أغنيتها الأخيرة راحت تسجل نقاط بإعلانها أنها تذوب في حب مصر والجزائر لا تعنيها في شئ .. والله المستعان

وأخيراً .. هذا هو حال أمتنا وهي تعيش السنوات الخداعات .. وهذا ما يحدث عندما ينطق الرويبضة

2009-11-09

خطبة جمعة أم علقة ساخنة !!



أصبحت خطبة الجمعة لدى الكثير من المسلمين هي المصدر الوحيد لتلقي التعاليم والمعلومات الدينية في عصرنا هذا .. فمع تسارع وتيرة الحياة .. والكل يلهث لتغطية النفقات وتكاليف العيش فتجد أن الشخص يعمل على مدار الأسبوع .. فمن المفترض أن يأتي يوم الجمعة كيوم سكينة واطمئنان .. نستيقظ فيه وقد أخذنا قسطاً من الراحة ونستعد للذهاب لصلاة الجمعة نبحث عن غذاء الروح من خلال الكلمات التي يبثها الخطيب الذي يقف موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم

بكل صراحة أصبحت خطبة الجمعة لدى الكثير مجرد عادة .. يذهب إلى الجمعة لإسقاط الفرض عنه وفقط .. انظر إلى هؤلاء الذين يأتون وقد أوشك الإمام على الإنتهاء .. بل حتى هؤلاء الذين أصبحت خطبة الجمعة مكاناً مميزاً لأخذ قسط من الغفوة ربما يصل إلى النعاس وربما تفاجأت يوماً بمن يميل عليك أثناء الخطبة لأنه يسبح في نوم عميق

لا شك أن جزء كبير من الخطأ يقع على أمثال هؤلاء .. الذين يسهرون إلى أوقات متأخرة ليلة الجمعة ثم يكملون نومهم أثناء الخطبة أو الذين يأتون متأخرين متناسين فضل التبكير إلى صلاة الجمعة .. لكن بإعتقادي إن جزء كبير من المسئولية تقع على الخطيب نفسه

الروتين الممل, تكرار نفس المواضيع, عدم التجديد والتنويع, الرتابة في الأداء, الإطالة المملة أو التقصير المخل للخطبة .. كلها أسباب تجعل من خطبة الجمعة " علقة ساخنة " وحمل ثقيل يريد المستمع أن يتخلص منه .. لا أن يأتي للجمعة على أنها راحة للنفس وسكينة للروح بعد اسبوع طويل من العناء

بعض الخطباء غير مؤهلين تماماً لإرتقاء المنبر .. وأعرف بعضهم يتعاملون مع خطبة الجمعة على أنها تجارة .. يصعد المنبر ليحصل على أجرة الخطبة التي لا تتعدى في المساجد الأهلية 25 أو 30 جنيه في أحسن الأحوال .. بل حتى المؤهلين منهم قد ألتمس لهم العذر .. هل تعلمون كم راتب إمام المسجد وخطيب الجمعة في الأوقاف ؟ .. ياتُرى هل يكفي هذا الراتب للحياة .. فضلاً عن شراء المراجع والكتب التي نُطالب الخطيب أن يغوص في أعماقها ليأتي لنا بالجديد !!


حتى نكون عمليين هذه بعض الأفكار أضعها بين أيديكم وأرجوا المشاركة باراؤكم :-


- اصلاح أحوال أئمة المساجد المادية

- إنشاء مكتبة في كل مسجد توفر للخطيب المصادر التي تساعده في تحضير دروسه ومحاضراته

- تأهيل الخطباء وانتقاؤهم بعناية

- عدم الإطالة المملة أو التقصير المخل في الخطبة ومراعاة ظروف الحضور

- أن تكون خطبة الجمعة مركزة لتوصيل فكرة معينة لعدم تشتيت المستمعين

- التنويع في الخطبة وتقديم ما هو جديد في كل مرة